صاحبة السمو الملكي الأميرة لالة حسناء تترأس حفل العشاء الدبلوماسي الخيري السنوي، وهو حدث دبلوماسي سنوي بارز تلتقي فيه مقاصد العطاء والبذل الخيري الإنساني.
حفل العشاء الدبلوماسي الخيري السنوي، برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة لالة حسناء، يعكس انخراطاً موصولاً من سموها في مختلف القضايا والمبادرات ذات الطابع الإنساني النبيل، ومدّ جسور التضامن والتآزر والتكافل الاجتماعي.
الحفل الخيري الدبلوماسي تقليد سنوي يُنظم منذ ما يزيد عن عقدين من الزمن، بمبادرة من المؤسسة الدبلوماسية والسفارات الأجنبية المعتمدة لدى المملكة المغربية، وممثلين عن المنظمات الدولية، بحضور شخصيات مغربية وأجنبية وازنة، بالإضافة إلى شخصيات من عالم المال والأعمال.
وهي بادرة تدفع بأدوار العمل الدبلوماسي في دعم المشاريع الخيرية والجمعيات التي تقدم خدمات اجتماعية بالمملكة. وفي مستهل هذا الحدث، أُخذت صورة تذكارية لصاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة لالة حسناء مع أعضاء لجنة المؤسسة الدبلوماسية.
حفل العشاء الخيري تميز بعرض شريط فيديو يسلط الضوء على السنوات العشر من الرئاسة الفعلية لصاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة لالة حسناء لهذا الحدث، مع إبراز تعبئة السلك الدبلوماسي لفائدة هذه القضية النبيلة.
الحفل الخيري يُنظم هذه السنة بشراكة بين المؤسسة الدبلوماسية والمملكة العربية السعودية، تعبيراً عن العلاقات الثنائية الوطيدة بين البلدين. وفي كلمته بالمناسبة، أشاد سفير المملكة العربية السعودية بالرباط، السيد سامي بن عبد الله بن عثمان الصالح، بالالتزام الثابت لصاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة لالة حسناء، وعطائها غير المحدود، ودعمها اللامتناهي لكل المبادرات الخيرية النبيلة.
وقد تسلمت صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة لالة حسناء درع الحفل الخيري الدبلوماسي السنوي لسنة 2026، عرفاناً وامتناناً لسموها بدعم القضايا الإنسانية. وهي مبادرة تروم جمع الأموال قصد المساهمة في العمل الاجتماعي بالمغرب، من خلال تمويل العديد من المشاريع الجمعوية، لا سيما في مجالات حماية الطفل، والنهوض بأوضاع المرأة القروية، وتعزيز قدرات الفتيات، ودعم الشباب.
الحفل الخيري تميز بفقرات فنية متنوعة، جسدت توأمة موسيقية متناغمة بين الموسيقى المغربية والموسيقى السعودية، ووصلات غنائية من أداء نخبة من الفنانين المغاربة، ليظل موعداً بارزاً متجدداً لتعزيز المبادرات التضامنية بين الشعوب والدفع بالأبعاد الإنسانية بالمغرب.

